04/08/2012

شهادة حق في شيخ الزيتونة حسين العبيدي

حبيت نكتب الشهادة التوضيحية في خصوص شيخ الزيتونة هذي بش برشة عباد تفهم كوعها من بوعها و تستوعب تفاصيل الحكاية !

أولا للجماعة إلي عرفو الشيخ بحكاية "رضي الله عنه" للغنوشي أستاذ الفلسفة  ... نجم نقلكم ( و الله أعلم ) أنها كانت حكاية شبه تهكمية و من فصيل "هانا شكرناك و فضلناك ... أخرج من مخي و أنسى هالربط" بما انو في الوقت هذاكة كانت التجاذبات ( إلي بش نحكي عليها لوطة ) موجودة ... لذلك من الأفضل أنك تزيد تفهم الحكاية لأنك ظالم الراجل و ماهوش قفاف للنهضة ... تي بالعكس ...

بالنسبة للجماعة إلي عرفو الشيخ بحكاية "يجب قتل العبدلية"  إلي قالها في "خطبة الجمعة" ( هكة فهمتوها يظهرلي ؟ ) ... نجم نقلكم انو الشيخ يوم ثلاثاء ( وموش في خطبة الجمعة ) سأله بعض الناس عن الموضوع فأعطاهم رأي شرعي مبني على أدلة من القرأن و السنة على من يصور الرسول  وهو انه كافر يهدر دمه ( هذي "ويل للمصلين" ) و لكن لا يحق لأي إنسان المساس بهذ الشخص إلا الدولة و أجهزتها و حذر من العنف و التهور ( و هذي "الذين هم عن صلاتهم ساهون" ) ... لذلك راكم ظالمين الراجل و كيما الطبيب  يقلك بدليل من كتب الطب إلي قراهم راهو ساقك لازمها تتقص لأنو فيها إلتهاب و يقلك أنو القصان لازمو أخصائيين و موش أي مواطن يعملو كيما رجل دين يعطيك رأي شرعي(إختصاصو ) في موضوع معين بالأدلة و البراهين ... ونتي حر تقبل ولا متقبلش تؤمن ولا ما تؤمنش.

بالنسبة للجماعة إلي عرفو الشيخ عن طريق حملة الكذب النهضاوية نقلهم ردو بالكم تقعو تحت طائلة الأية 6 من سورة الحجرات وكل الخزي و العار لحزب يعتمد تشويه كل من يخالفه الرأي و يرفض التعاطي معه حتى و إن كان شيخا طاعنا في السن وذو علم شرعي ... أقراو لوطة بش تفهمو الحكاية

ثانيا الشهادة متاعي أدلي بها من منطلق حضوري الشخصي لبعض الدروس في جامع الزيتونة أيام الأحد و ملاحظتي للعديد من تلميحات الشيخ مع ربطها بالمعطيات السياسية التي أعلمها و الاحظها عبر شبكة الأنترنات و الله على ما أقول شهيد.

1 - الشيخ في الثمانين من عمره و هو أخر شيخ زيتوني أصيل من الهيئة العلمية الأصلية على قيد الحياة... و ذلك ما جعله في موقعه هذا كإمام و مسؤول على جامع و جامعة الزيتونة.

2 - في كلامه الشيخ حريص على الدعوة للوحدة ونبذ التعصب و الفرقة المذهبية و التركيز على الإهتمام بالعلم الشرعي و فقط بعيدا عن السياسة و الأحزاب.

3 - الشيخ يكرر مرارا أنه يسهر على ضمان إستقلالية جامع الزيتونة عن التجاذبات السياسية و الحزبية و الإهتمام

4 - الشيخ يتحدث منذ مدة عن إستفزازات متكررة من أطراف متعددة و خاصة خلال الدروس ( 5 ساعات يوم الأحد فقط ) و لو أنه أشار أن وزارة الشؤون الدينية تقف ورائها أساسا ... 

5 - حكم عودة الزيتونة هو نقض لإلغاء حكم صادر سنة 1933 يعرف جامعة الزيتونة على انها " مؤسسة إسلامية علمية مستقلة ..." و هو ما يجعله قانونا خارج نطاق دستور 1957 و لا يندرج تحت سلطة وزارة الشؤون الدينية.

هذه نقاط واضحة بدون تأويل منقولة عن ما سمعته من الشيخ و الله على ما أقول شهيد
في الأخير نحب نعطيكم فرضية مبنية على تحليل شخصي ( يحتمل الخطأ ... و الصواب )  يربط الوقائع ببعضها في مجال واسع (dans son écosystème ) و في إطار الحرية التي يؤمن بها أستاذ الفلسفة و جماعته.

النهضة تريد فرض نظرتها للدين على المجتمع ... و هي كما يعلمه اليساري قبل الإسلامي نظرة تتاجر بالدين و توظفه لمصالحها الحزبية ... و مفاصل الدين في الدولة في تعيينات المساجد و مدارس العلم الشرعي لأيمتها ( وهي حاليا جامعة 9 أفريل شهرت الزيتونة ) وهما تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية و وزارة التعليم أي السلطة التنفيذية أي الحزب الحاكم
أيضا مراجع النهضة الدينية درست في تلك الجامعة ...
أيضا النهضة تحب تحل مكتب لإتحاد علماء المسلمين متاع القرضاوي ؟ ( تكون سنة 2004 على فكرة ) و ربما تريده أن يكون مرجعية دينية للبلاد

لذلك النهضة يقلقها أنو مفاصل الدين تكون عند كيان مستقل عن السلطة التنفيذية و لا تهمه السياسة قط و إنما يهمه التكوين السليم الديني بعيدا عن الفتن المذهبية و المصالح الحزبية. ثم أنو عودة إشعاع جامع الزيتونة المعروف على مدى العصور و جامعتها سيسحب بريق جامعة 9 أفريل و خريجيها و أيضا أي محاولة تغيير مرجعية البلاد الدينية أو إدخال إتحادات  علمية موالية لحزب النهضة ...

في نفس الوقت الشيخ العبيدي لم يرضخ لمحاولات الإحتواء من النهضة و نجح أن يكون محل وفاق بين مختلف الأطياف الدينية لأنه لا يتبنى فكرا متعصبا لمذهبه المالكي و إنما يقوم بدوره كشيخ بالدفع للحوار الودي و الدعوة للوحدة
و أخرا الفخ القانوني الذي يجعل جامع الزيتونة خاضعا لقانون من سنة 1933 ولا لدستور 1957 و أن الحكم بيد الشيخ ولا يمكن دحضه أو تعقيبه مما جعل السلطة التنفيذية في حيرة من أمرها لإحتواء الأمر مما دفعها لمحاولات إستفزازية متكررة لدفع الشيخ للخطأ و تقديمه لمحاكمة و تلك الطريق الوحيدة لإنتزاع شرعية حكم عودة الزيتونة.

أخيرا أرجو انو نكون ساهمت في توضيح البعض من الصورة للناس عن إختلافهم ... و أخص بالذكر اليساريين و أعداء النهضة (و ليس الإسلام ) انو ليس من صالحهم ترك الطريق مفتوحا للنهضة في المجال الديني ... فهو أخطر المجالات التي لا يرجى تغولها فيها قبل حتى مجالات القضاء و الإعلام و الإدارة